To the one I ever loved

Untitled-1

I believe that god has brought us to this life, to somehow safe somebody else’s life, And I believed since the very moment you were formed in front of me, that you were supposed to be my savior
 …my only hope on this gloomy earth
I thought that so when all my thoughts fall apart, as a hot spring was waiting it’s time to explode that heavy stone, which was constraining it’s nature, the nature of a spontaneous fluidity
I used to tell those who know us well, that I hate you, and that I will never fall in love again with such a personality, but what happens every time I see you, is that I just forget why I left you, you surround me with that incredible, indescribable smell of your own
And you wipe out all the pain of the  scars you left in me
You open that door once again, and I forget about the wounds you caused me, and walk into it with no mind of what would happen
Will you break me again? will you cut my heart into pieces and leave me alone to dry
Will you bury the sadness!? or will you bury me instead
I always think to my self how strange is the combination of the humans
They come to life with a pure heart empty of everything, and a mind that doesn’t think about anything but how to satisfy a starving stomach
Then at once they change into many different kinds, some become aggressive, toxic, and some look friendly and kind, but not for too long
Some are sad, and some are happy
And some; when they come to heal somebody else’s heart they get broken
Because life is simply like that
it doesn’t give us all that we want
We come to the wrong things and persons
The thing that matters some one else
And the person who could not give what he/she had lost with someone else before… Yeah I’m talking about love
When I come to ask myself what type of persons are you
I just get confused, as I really want to punish you, and I really want to tell the whole world about the way you treat like, and I really want to hate whilst i can’t
I really want to get you out of my mind but you’re always in it

Every time I try to imagine you in a way of hatred, and put on you the faces of people I hate, everything magically disappears, there is no face fits with you but an angel’s face
There is no love fits with you but mine
I’ll keep loving you though you don’t
And I will always be jealous about you
Silently … I will

I hope this message finds you well wherever you are
Although I know it doesn’t really mean to you reading this very short complaining of mine
But I wish you once read until the end

To the one i ever loved

نثريات …

watermark_2017-04-21-23-07-08-390ياطائري الصغير المكنسر
اذهــب إليهم هيــّـا طــِــر
اذهب إلى من تارةً في جنّة يرمينــي
وتارة يرمينـي في جحيــم مستعــــر
اذهب إليهم وأنثر على شباكهم الورود
إن لم تجدهم لا تعود!
طِر بعيداً إلى حيث لا تدري ولا أدري …
إلى النسيان !
إلى الخذلان !
إلى أي مكان!!!
إلى كل الأوطانِ طِر …
فكل الأوطان مثلنا …
كل الأوطان تُخذل، وكلها تُنسىٰ
يضيع منها الحب في كل لحظة
لتحولَ مثل قلبينا …
مُوحشانِ وكئيبانْ !!!

ساقطة سهواً …

 

watermark_2017-04-10-02-13-04-581

تنظر إلى هاتفها وفي عينيها دمعة ألفِ مسكين، تنتظر سماع صفارة ما، تنتظر حدوث شيء ما، تنتظر الموت الذي بدا أسهل من وضعها هذا، والدمعةُ تأبى أن تسقط مسرعةً هكذا! رغم أن غرفتها الواسعة الباردة، الفارغة من الحب والذوق، ليس فيها أحدٌ سواها، فلما لاتنفجر وتهزّ أركان المكان! كأنها تعاقب نفسها، تربّي روحها، وتستعيد طهرها .
تضمّ جسدها المتعب إليها، وتحرك رأسها باتجاه الهاتف، تنتظر وتنتظر، لساعةٍ وأكثر، يغلبها النعاس وتنام محترقة بنار الانتظار، كفراشة جذبها الضوء، فهمّت إليه باستعجال، فكانت النهاية ها هناك!
وفي الصباح، الهاتف يرن، وهي لم تجيب، لم تستيقظ !

ومضه !

image

أصعب اللحظات هي تلك التي تكون فيها كل الأمور على ما يرام، وتكون أنت وحدك المضطرب .
لحظات السعادة قليلة جدا … حد التلاشي! حد الاستنكار .
محدودة الوقت لدرجة أننا في كل مرة ننشغل عن الشعور بها، ونقضي الوقت نحاول تصديق وجودها أصلا .
سعيد أنا، كعطش وجد ماء لا يروي ضمأه .
وكذاك الذي يشعر بالبرد ووجد غطاء لنصف جسد .

عندما ضللت الطريق إلى المنزل !

SB_Bangkok_03082013_DSC_3287.jpg

عندما ضللت الطريق إلى المنزل … وبكيت كطفل للتو خرج من رحم أمه !

عندما نظرت في أعين المارة وهي تتملقني … وكأنني مسخ ! بل وكأنه يتوجب علي أن اختبيء أو أن أرمي بنفسي أمام إحدى السيارات المسرعة ! لاتخلص من شعوري بالنقص إزاء نظراتهم لي … لم يقترب مني أحد … ولم يسألني أحد لما البكاء يا صغيري !

عندما مشيت والدموع تنهمر وبدت لي كل المخاوف حاضرة ! كل ما حذرتني منه أمي ! وكل ما شدد عليه أبي وأمرني بالابتعاد عنه !بدا لي كل شيء مرعبا ومخيفا !
عندما مشيت وحدي !
عندما انحنى لي شاب في منتصف العمر يسألني عن ما حل بي … فأجبته … وأنا ارتشف دموعي مالحة المذاق لأرطب بها حلقي الجاف … لقد ضللت الطريق لمنزلنا !
فضحك الشاب وكأنه سمع نكتة لا قصتي المأساوية !
أخذ بيدي ! كنت أشدها إلي لكنه كان يطمئنني ويخبرني بأنه سيوصلني إلي بيتنا بأسرع وقت ممكن ! فقد كنت مجهشا بالبكاء لدرجة أنه وفي بعض الأحيان كان يصعب علي التقاط أنفاسي لاختناقي بالدموع وافرازات الأنف المزعجة!

من كان منكم يبكي كثيرا كبيرا كان أم صغيرا سيعرف هذا الشعور جيدا!
.
.
.
ونحن في الطريق !
حيث بدأت أشعر بالاطمئنان لأنني لم أعد وحيدا في الشارع، فكانت هذه عادتي في المشي دائما؛
إما ممسكا بيد أمي، أو بسروال أبي ،
فما كان يفعله أحمد معي بدا لي أمرا مألوفا.
نعم، أسمه أحمد ..
وهكذا بدأ أحمد يطرح علي الأسئلة بادئا بمالذي دعاك للخروج من المنزل؟ فأنت لا تحفظ الطرقات جيدا !
أجبته بانكسار !
كان لدينا ضيوف في المنزل … وكنت أملك ربع دينار، وأردت أن اشتري أي شيء بشدة … لكن أمي رفضت عندما طلبت إذنا منها بالخروج، كنت ارغب في أن اشتري وأن أعود مسرعا لأتقاسم مع أختي ما اشتريته !
لكنها كانت ترفض في كل مرة أطلب إذنا منها إلى أن قرصتني… علمت عندها أنه القرار النهائي ! وأنه لا رجوع فيه .
فما كان لي إلا أن أتسلل كالفئران محاولا الوصول إلى الباب، و أبدأ بالركض … فكانت رغبتي بصرف المال أشد من رغبتي بتذوق ماقد يجلبه المال لي .
لكن وعندما نجحت خطتي، وبدأت أهرول نحو وجهتي، وجدتني في كل مرة أتخيل فيها مافعلته، تزداد هرولتي لتصبح ركضا، فلم اعتد على فعل هذا من قبل !
لم أكن أشعر بالارتياح لما أفعله
نسيت أمر شراء الحلوى
وهممت بالعودة إلى المنزل
كانت تبدو لي كل الشوارع مألوفة لكن الخوف يسيطر علي، كان يحركني في الاتجاه الخاطيء دائما إلى أن ضللت الطريق تماما.
نظر أحمد إلى عيني وقال مسكين يافتى !
لا عليك سأقوم بإيصالك لمنزلك وسأخبر والديك بما حدث لك .
فلعل موقفك يكون مفهوما أكثر .
.
.
.
بدأت حملة البحث عن منزلنا
وظل أحمد يسألني عن هذا الشارع وذاك
وعن الأماكن المعروفة التي يمكن الاستدلال بها لمعرفة مكان بيتنا …
لم يستغرق الأمر كثيرا من الوقت لإيجاد المنزل
تفاجيء صديقي أحمد بالأمر ونظر إلى بكثير من علامات التعجب واضحة على وجهه !
لقد كنا قريبين جدا من هذا المكان !
ألم تستدرك هذا ؟
فأجبت منحنحا رأسي يمينا ويسارا أن لا .
وصلنا إلى باب البيت … وهم أحمد بطرق الباب لكني أوقفته في اللحظات الأخيرة!
فلم يكن الباب مغلقا… لقد كان تماما كما تركته .
وقلت له لا اعتقد بأن أحدا لاحظ غيابي عن المنزل.
دعني أنفذ ذات الخطة لعلي أنجو بها من فعلتي الحمقاء .
شكرت أحمد كثيرا على إنقاذه لكثير من الأشياء وليس إنقاذي فقط .
فحالي كان يمكن أن يكون أسوأ بكثير من حالي الآن .
ودعت صديقي المنقذ … حمدت الله وهممت بالدخول متسللا كعادتي … راكضا نحو الغرفة … مدككا جسدي تحت الغطاء محاولا النوم … بسرعة لا أريد لأحد أن يتحدث معي فستبدو على وجهي ملامح القلق واضحة وسيستجوبني الكبير والصغير عندئذ … وبعد تثاؤب … ودفء … اعتقد أنني نمت !

كثير من العبر تحملها قصتي الحقيقية .
أهمها !
أي أنه كما أمكن لأحمد الشخص العادي، أحمد الإنسان لا الحيوان، أن يصبح منقذا وبطلا في عيني!
وينقذ فردا من أبناء جيل كامل .
يمكن لأي منا أن يصبح بطلا في عين زوجته وأبناءه وأمه وأبيه وأخته وأخيه و جيرانه وأبناء وطنه … وحتى العالم !
من كان يعرف ماذا كان سيحل بي؟ وسط مجتمع فاسد عاجز لا يبالي بأمور الأخرين ؟
لايبالي لطفل يبكي وينظر في أعين المارة بعينين أغرقتهما الدموع .
لم يبدو حتى ملامح شفقة على حاله … !
لو لم يأتي أحمد، لضاع فرد آخر من بين العشرات الذين ضاعوا ، لأفسد نفسه ونشر الفساد وراح ضحية ذنب لم يرتكبه .
كن بطلا وأنقذه .
لا أعتب على أمي لأنها لم تمنحني الفرصة في الخروج آنذاك .
فما رأيته في الخارج يثير اشمئزازي … بشر … لكن ليسوا ببشر .!

عبدالقادر الإمام
14 إبريل 2016 – عصرا

مخلوق من طين !

fdfdfd_0

تلعثمت … من حولها كل الأشياء تحطمت …
وتذمرت … وتقدمت في الحب ثم تقهقرت …
وتناثرت … كالإنفجار حد الإندثار ! لا يبقي شيئا على حاله !
وتكلمت … من بعد ما تكتمت !
وتبلكمت واستسلمت … ومن الحديث تململت !
فتوجهت نحو السرير وسلمت … وتغلغلت تحت الغطاء ولملمت … لا بل كدست … أحلامها … آلامها … خيباتها وتلمست … وتحسست … تحت الوسادة بعضا من ورق!
كتابات عنوانها الأرق !
فتذكرت … وتعثرت بذكريات قد مضت …
فمزقت … أوراقها وقطعت … وفي القمامة قد رمت … أوراقها رمت … أحزانها رمت … فهدأت… وللنوم خلدت… وفي الصباح استيقظت ! وتذكرت … أنها مخلوق من طين … يولد إما سعيدا … أو شقيا و حزين !

لماذا نبدوا أثمن عندما نموت ؟

d19b152c897a6dd73b766a5b909098fe نسخ

سؤال لطالما دار في مخّيلتي ، وكنت دائما أتعجب من ردّة فعل من حولي عند سماعهم بأن فلان قد توفاه الله ، فلان الذي لم تكن علاقته قوية بهم إلى حدٍّ يجعلهم يشعرون بهذا الكمّ من الحزن والأسى !

لماذا عندما يموت القلب ويتوقف عن النبض ! يولد الحب وينشغل العقل بذكرياتٍ كانت على وشك أن تُدفن في غبار الذاكرة !

والسؤال الأهم !

لماذا يأتي الحب متأخراً دائما ؟

فلا نلبث أن نتعلق بأحدهم ، إلا ويرحل ؛ يسافر ، يتزوج ويلهى بِعيشه، ينشغل عنّا .

أو … يموت !

أتحدث عن الحب بكافّة ألوانه وأشكاله !

أتحدث عن الحب الذي رأيته في أعين أولئك الذين ذابت أفئدتهم وتبخر الدم من عروقهم قلقاً وخوفاً ، ينتظرون في ما يسمى “قسم العناية المركزة ” إما رحيل من يحبون أو حدوث معجزة إلهية تبقيهم على قيد الحياة !

مع أنهم لم يكونوا ليشعروا بمدى حبهم لهم لو لم يؤولوا لحالٍ كهذهِ .

لأنهم ببساطة اعتادوا على وجودهم بينهم .

أتحدث …

عن الحب الذي لم يعد هنالك جدوى منه في قلب هذا الذي قضى عمره في الغربة ينتظر لحظة عودته لبلاده للقاء الذي مات بالأمس إثر انفجار لا حول له فيه ولا قوة !

وأتحدث …

عن حب المواطن لوطنه بعد موتِ ضميره أي بعد أنِ انهدم الوطن !

ويطول الحديث ويقصر ولازلنا نحن بطبعنا هذا نكره الرحيل ولا نتعرف بذلك حتى يأتي الحب من بعد غيابٍ ! لا ليضيف حلاً ، بل ليزيد الأمور تعقيداً أكثرَ فأكثر .

كل غياب يعلمنا درساً مهماً ، وكل غائبٍ يترك خلفه مقعده في القلب! الذي لن يجلس فيه أحد غيره ، فيرحل هذا وترحل تلك ، ويُهجر القلب شيئاً فشيئاً ، ليصبح كهذا الرجل الهرمِ الذي زجّ به أحد أبناءه في دار العجزة ! ولم يعد يزورهُ أحد ، إلى أن لقيَ نحبه !

ويصل الحب المتأخر الذي لا يحمل معه أيّة أعذار !

ويرمي بنفسه في قلوب الأهل والأصحاب ! لكن بعد فوات الأوان !

بعد توقف قلب ذلك الرجل عن الخفقان !

موت الأشخاص وزوال الأشياء وخسارتها … أمورٌ لا بد لنا أن نعيش مرها !

لكن حب الموجود يخفف عنا خسارة المفقود .

بقلمي : عبدالقادر الإمام

حررت بتاريخ  18.05.2015

الســـــاعة : 2:55 صباحاً .