الهاتف المحمول سيكون الضربة القاضية !

يعد كل من الهاتف المحمول والحاسوب الشخصي “PC” أو ما يعرف  بالـLaptop ، من الوسائل الأكثر استخداماً في عصر يعج بالاختراعات والتطور التكنولوجي الحديث الذي بدأنا نلاحظه منذ بداية سنة 2012 ! وأصبح الهاتف المحمول أشبه بالمحفظة الشخصية التي تجمع كل أوراقنا المهمة وبياناتنا الخاصة من رسائل وأرقام هواتف وملاحظات وصور مقاطع فيديو في جهاز واحد خفيف الوزن ،  صغير الحجم، يسهل التنقل به ، وأصبح الهاتف المحمول بمثابة صندوقٍ يحمل الكثير من الأسرار

أهمها الصور العائلية والرسائل والأسماء الخاصة ، وبالنسبة لي أصنف كل خلية في هاتفي المحمول على أنها ملكية خاصة لا أبيح لأي أحد أن يطّلع عليها .

قد يصل الأمر إلى وضع كلمة سر تحمي هذه الملفات من الوصول إليها أو مشاركتها عبر البلوتوث أو أي وسيلة تواصل اجتماعي .

وهذا الاهتمام المبالغ فيه ، يعرف  بـــ ” الخصوصية ” .

lvl220120731074541

الخصوصية التي كنا نتوقع بأنه يمكن لنا أن نفتقدها بأشكالها المتعددة ! في أمكان عدة ! كعدم الحصول على غرفة “خاصة” أو كعدم الاستمتاع بمكالمة “خاصة” على الهاتف مع شريك أو شريكة ! وغيرها من الأمثلة العديدة التي نجد فيها أنفسنا لا نتمتع فيها بكلمة (خاص – خاصة) تشعرنا بالاطمئنان بل نشعر دائما بأننا “تحت المراقبة” .

لكن الشيء الوحيد الذي لم يكن في الحسبان هو أن تكون الوسيلة الوحيدة التي لطالما اعتقدنا بأنها تمنحنا الخصوصية بمعناها الحقيقي ! هي نفسها الوسيلة التي تكشف كل ما يحمله جهازنا المحمول ، نعم هذا الجهاز النحيل الصغير

يقوم بتسريب كافة المعلومات الموجودة فيه عن طريق بعض البرامج الخبيثة التي تظهر وكما ذكر في صحيفة قناة الآن التليفزيونية كما سمتها

تطبيقات بمظهر البريئة” 

فعلا ! تظهر هذه التطبيقات على أنها تطبيقات خدمية تقوم بمساعدة المستخدم على معرفة شيء ما باتباعها حيلة التجسس أو البحث عبر الانترنت بطرق معينة ! تجعل من عملية تبادل المعلومات عملية “تبادل فعلية”  فمثلا هذا التطبيق :

large

TrueCaller! وللأسف يعد هذا التطبيق واحداً من أفضل التطبيقات بالنسبة لي ، حيث أنه يقوم بجلب معلومات فورية عن أي متصل من أي مكان وإظهار اسمه فوراً وتكون الخدمة أقوى بوجود اتصال إنترنت ويعد من أفضل البرامج أداءً من بين عدة برامج أخرى مشابهة، ولكنه للأسف عند تحميله والبدء بالعمل به ، فإنه بالمقابل وبوجود اتصال إنترنت يقوم بسحب جمبع المعلومات من هاتفك الذكي بدون طلب الإذن منك ! وأيضا يقوم بأخذ بعض المعلومات عنك كاسمك الشخصي وبعض البيانات الأخرى ! وكل هذا يحدث ! وأنت لا تدري ،  ويعد هذا انتهاكاً مباشراً للخصوصية ! .

يمكننا أن نتوقع بأن كل البرامج يمكن لها أن تجسس على معلوماتنا خاصة تلك التي لا تعمل إلا بوجود اتصال بشبكة الانترنت !

لكن … ماذا عن برنامج المصباح اليدوي الشهير؟

large (3)

نعم إنه هو البرنامج الذي أعتقد بأنه وشبيهاته موجود بشكل كبير على هواتف ذكية كثيرة لم تدرك خطره بعد !

حيث يقوم هذا البرنامج بتحديد موقع صاحب الهاتف وتسجيل بياناته الشخصية كاملة ! وإما أخذ أو الإطلاع على محتويات الرسائل النصية القصيرة ، وغيرها من البرامج التي تبدوا في البداية حقاً مثيرة للاهتمام ! ولكنها تصبح العدو الأكبر بمجرد تفعيلها

والكثير الكثير من البرامج التي لا تعد ولا تحصى

كـ :   Facebook messenger – Viber  Snapchat  Instagram   :

large (1) large (2) unnamed تنزيل

السؤال هنا : لصالح من تسرب كل هذه البيانات ؟

وما الغاية من جمعها ؟

وكيف يتم ردع كل هذه البرامج التي حقيقةً لا نستطيع نكران أفضالها أو التخلي عنها حيث أنها قامت بتسهيل عملية التواصل من خلف شاشة حاسوب أو هاتف محمول ! من أي مكان نريد .

لماذا يعطينا برنامج واتس آب مهلة سنة كاملة كخدمة مجانية !؟ هل للتجربة فقط ؟ أم لجمع معلومات أكبر عن مستخدمين أكثر ؟

وهل نحن نقف عند نقطة يمكننا العودة منها ؟ والاستغناء عن كافة هذه البرامج … أم أننا قد وقعنا في الفخ ؟

Advertisements

رأي واحد حول “الهاتف المحمول سيكون الضربة القاضية !

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s