ساقطة سهواً …

 

watermark_2017-04-10-02-13-04-581

تنظر إلى هاتفها وفي عينيها دمعة ألفِ مسكين، تنتظر سماع صفارة ما، تنتظر حدوث شيء ما، تنتظر الموت الذي بدا أسهل من وضعها هذا، والدمعةُ تأبى أن تسقط مسرعةً هكذا! رغم أن غرفتها الواسعة الباردة، الفارغة من الحب والذوق، ليس فيها أحدٌ سواها، فلما لاتنفجر وتهزّ أركان المكان! كأنها تعاقب نفسها، تربّي روحها، وتستعيد طهرها .
تضمّ جسدها المتعب إليها، وتحرك رأسها باتجاه الهاتف، تنتظر وتنتظر، لساعةٍ وأكثر، يغلبها النعاس وتنام محترقة بنار الانتظار، كفراشة جذبها الضوء، فهمّت إليه باستعجال، فكانت النهاية ها هناك!
وفي الصباح، الهاتف يرن، وهي لم تجيب، لم تستيقظ !

Advertisements

رأيان حول “ساقطة سهواً …

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s